يحيى عبد الرزاق الغوثاني
60
علم التجويد ( المستوى الثاني )
ملاحظتان على مدّ اللين : الملاحظة الأولى : لا يمدّ اللين إلا في حالة الوقف ، أما في الوصل فلا مدّ فيه على الإطلاق ، فما يحدث من بعضهم في نطقهم لنحو لفظ : قَوْلَ الْحَقِّ * في الوصل من مد الواو بمقدار نطقهم ب قُولُوا * فهذا خطأ ، وكذلك ما يفعله كثيرون من مدّ الياء في كلمة : عَلَيْهِمْ * و بِمُصَيْطِرٍ . الملاحظة الثانية : ينبغي على من يقرأ القرآن أن يسوّي بين حركات المدّ في الكلمات التي فيها مدّ لين ، فإذا وقف على مدّ اللين بحركتين فلتكن جميع وقفاته في سائر المواضع بحركتين ، وهكذا . . . كما مرّ في المدّ العارض « 1 » .
--> ( 1 ) ملاحظة : قد يمر بك في بعض كتب التجويد بعض أسماء لمدود غير هذه التي قرأتها ، فمن باب الفائدة نذكرها على سبيل الاطلاع قبل أن ننتهي من المدود وإلا ففيما قدمته كفاية : فمنها : مدّ التعظيم والتبرئة ، وذلك في نحو : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ * وهذا ليس من رواية حفص من طريق الشاطبية . ومنها مدّ الفرق ، مثل : آلذّكرين ، آلئن للفرق بين الاستفهام والخبر . ومنها : مدّ الحجز ، وذلك في : آأنذرتهم عند بعض القراء غير حفص ومنها : المدّ الخفي : في : أَ رَأَيْتُمْ * وهذا عند ورش فقط ومنها : مدّ التمكين : وهو أن يجتمع واو ساكنة مضموم ما قبلها مع واو أخرى ، مثل : آمَنُوا وَعَمِلُوا * أو الياء الساكنة المكسور ما قبلها مع ياء أخرى ، مثل : فِي يَوْمَيْنِ * أو أن تكون الياء مشددة وبعدها ياء مدية ، مثل : حُيِّيتُمْ . ومنها مدّ الهجاء : وهو المد في فواتح السور ، مثل : ألم * .